موقع نور الحق الاسلامى

موقع نور الحق الاسلامى

)- - *** ♥ (¸.·'´ (¸منتديات كنوز وفوائد منتدى اسلامى ,ترفيهى ,تعليمى)- - *** ♥ (¸.·'´ (¸.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولأذاعة القرآن الكريماوقات الصلاة
أهـــلاً وســهــلاً °•. أكتب بالنور على شاشة ذاكرتي بعضاً من مقتطفاتي لآضعها على صفحات اروع فأنقش على جدرانها وعلى جدارن الزمن الماضي و الحاضر ترحيبي بكم وأنتم في الدرب الطويل ما أسعد منتديات نور الحق الاسلامى بحضورك ومن يرغب و يري في نفسه انه اهل للاشرف علي احد اقسام المنتدي فليتفضل وليتابع معي اختكم عذرا يادنيا الجنة تنادينى وارسال رسالة خاصة لى على منتديانا الغالى منتدى نورالحق الاسلامى

شاطر | 
 

 جلاء الأفهام في فضل الصلاة على خير الأنام المؤلف ابن قيم الجوزية فصل : في الكلام على الزوج هل يختلف لفظه بين الذكر والأنثى وتحقيق ذلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ربيع العمر
عضو مميزة
عضو مميزة
avatar

عدد المساهمات : 548
تاريخ التسجيل : 22/08/2011

مُساهمةموضوع: جلاء الأفهام في فضل الصلاة على خير الأنام المؤلف ابن قيم الجوزية فصل : في الكلام على الزوج هل يختلف لفظه بين الذكر والأنثى وتحقيق ذلك    الجمعة سبتمبر 09, 2011 10:59 am




فصل : في الكلام على الزوج هل يختلف لفظه بين الذكر والأنثى وتحقيق ذلك
وأما الأزواج فجمع زوج، وقد يقال: زوجة، والأول أفصح، وبها جاء القرآن، قال تعالى لآدم: اسكن أنت وزوجك الجنة [الأعراف:19]، وقال تعالى في حق زكريا وأًصلحنا له زوجه [الأنبياء:90]، ومن الثاني : قول ابن عباس رضي الله عنه في عائشة رضي الله عنها: إنها زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة. وقال الفرزدق : وإن الذي يبغي ليفسد زوجتي كساع إلى أسد الشرى يستبيلها
وقد يجمع على زوجات، وهذا إنما هو جمع زوجة، وإلا فجمع زوج أزواج قال تعالى: أنتم وأزواجكم تحبرون [الزخرف:70]، وقد وقع في القرآن الإخبار عن أهل الإيمان بلفظ الزوج مفرداً وجمعاً كما تقدم.
وقال تعالى: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم [الأحزاب:6]، وقال تعالى: يا أيها النبي قل لأزواجك [الأحزاب:28]، والإخبار عن أهل الشرك بلفظ المرأة قال تعالى:تبت يدا أبي لهب إلى قوله: وامرأته حمالة الحطب [المسد: 1-4]، وقال تعالي: ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط [التحريم:11]، فلما كانتا مشركتين أوقع عليهما اسم المرأةلما كان هو المشرك وهي مؤمنة لم يسمها زوجا له،وقال في فرعون :وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون ،وقال في حق آدم :اسكن أنت وزوجك الجنة [ البقرة:35]، وقال للنبي صلى الله عليه وسلم : إنا أحللنا لك أزواجك [ الأحزاب:50]، وقال في حق المؤمنين : ولهم فيها أزواج مطهرة [البقرة:25].
فقالت طائفة - منهم السهيلي وغيره - إنما لم يقل في حق هؤلاء الأزواج ، لأنهن لسن بأزواج لرجالهم في الأخرة، ولأن التزويج حلية شرعية، وهو من أمر الدين، فجرد الكافرة منه كما جرد منها امرأة نوح وامرأة لوط.
ثم أورد السهيلي على نفسه قول زكريا: وكانت امرأتي عاقراً [مريم: 5]، وقوله تعالى عن إبراهيم: فأقبلت امرأته في صرة [الذريات : 29].
وأجاب بأن ذكر المرأة أليق في هذه المواضع، لأنه في سياق ذكر الحمل والولادة، فذكر المرأة أولى به. لأن الصفة التي هي الأنوثة هي المقتضية للحمل والوضع، لا من حيث كانت زوجا.
قلت: ولو قيل إن السر في ذكر المؤمنين ونسائهم بلفظ الأزواج أن هذا اللفظ مشعر بالمشاكلة والمجانسة والاقتران، كما هو المفهوم من لفظه، فإن الزوجين هما الشيئان المتشابهان المتشاكلان أو المتساويان، ومنه قوله تعالى: احشروا الذين ظلموا وأزواجهم [الصافات : 22]، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أزواجهم: أشباههم ونظراؤهم. وقاله الإمام أحمد أيضاً : ومنه قوله تعالى: وإذا النفوس زوجت [التكوير: 7]، أي : قرن بين كل شكل وشكله في النعيم والعذاب، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في هذه الآية: الصالح من الصالح في الجنة، والفاجر مع الفاجر في النار . وقاله الحسن ، وقتادة ، و الأكثرون.
وقيل زوجت أنفس المؤمنين بالحور العين، وأنفس الكافرين بالشياطين، وهو راجع إلى القول الأول. وقال تعالى: ثمانية أزواج [الأنعام : 143]، ثم فسرها: من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين [الأنعام:144]، فجعل الزوجين هما الفردان من نوع واحد، ومنه قولهم : زوجا خف، وزوجا حمام ونحوه، ولا ريب أن الله سبحانه قطع المشابهة والمشاكلة بين الكافر والمؤمن، قال تعالى: لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة [ الحشر:20]. وقال تعالى في حق مؤمني أهل الكتاب وكفارهم: ليسوا سواء من أهل الكتاب [آل عمران: 113] الآية، وقطع المقارنة سبحانه بينهما في أحكام الدنيا، فلا يتوارثان، ولا يتناكحان، ولا يتولى أحدهما صاحبه، فكما انقطعت الوصلة بينهما في المعنى انقطعت في الاسم، فأضاف فيها المرأة بلفظ الأنوثة المجرد، دون لفظ المشاكلة والمشابهة.
فتأمل هذا المعنى تجده أشد مطابقة لألفاظ القرآن ومعانيه، ولهذا وقع على المسلمة امرأة الكافر، وعلى الكافرة امرأة المؤمن لفظ المرأة دون الزوجة تحقيقاً لهذا المعنى، والله أعلم.
وهذا أولى من قول من قال: إنما سمى صاحبة أبي لهب امرأته ولم يقل لها زوجته، لأن أنكحة الكفار لا يثبت لها حكم الصحة، بخلاف أنكحة أهل الإسلام فإن هذا باطل بإطلاقة اسم المرأة على امرأة نوح وامرأة لوط، مع صحة ذلك النكاح.وتأمل في هذا المعنى في آية المواريث، وتعليقة سبحانه التوارث فيها بلفظ الزوجة دون المرأة، كما في قوله تعالى: ولكم نصف ما ترك أزواجكم [النساء:12]، إيذاناً بأن هذا التوارث إنما وقع بالزوجية المقتضية للتشاكل والتناسب ، والمؤمن والكافر لا تشاكل بينهما ولا تناسب، فلا يقع بينهما التوارث.
وأسرار مفردات القرآن ومركباته فوق عقول العالمين.
فصل : في ذكر أزواجه عليه الصلاة والسلام وأولهن خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها
وهذا أليق المواضع بذكر أزواجه صلى الله عليه وسلم .
* وأولهن خديجة بنت خويلد : بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب . وقد تزوجها صلى الله عليه وسلم بمكة، وهو ابن خمس وعشرين سنة، وبقيت معه إلى أن أكرمه الله برسالته، فآمنت به ونصرته فكانت له وزير صدق، وماتت قبل الهجرة بثلاث سنين في الأصح، وقيل: بأربع، وقيل بخمس، ولها خصائص رضي الله عنها.
ومنها: أنه لم يتزوج عليها غيرها .
ومنها : أن أولاده كلهم منها إلا إبراهيم رضي الله عنه فإنه من سريته مارية.
ومنها: أنها خير نساء الأمة.
واختلف في تفضيلها على عائشة رضي الله عنها على ثلاثة أقوال، ثالثها الوقف: وسألت شيخنا ابن تيمية - رحمه الله- فقال: اختص كل واحدة منهما بخاصة، فخديجة كان تأثيرها في أول الإسلام، وكانت تسلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتثبته وتسكنه، وتبذل دونه مالها، فأدركت غرة الإسلام، واحتملت الأذى في الله وفي رسوله، وكان نصرتها للرسول في أعظم أوقات الحاجة، فلها من النصرة والبذل ما ليس لغيرها. وعائشة رضي الله عنها تأثيرها في آخر الإسلام، فلها من التفقه في الدين ، وتبليغه إلى الأمة، وانتفاع بنيها بما أدت إليهم من العلم ما ليس لغيرها. هذا معنى كلامه.
قلت: ومن خصائصها أيضاً أن الله سبحانه بعث إليها السلام مع جبريل فبلغها النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، قال البخاري في صحيحه: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا محمد بن فضيل، عن عمارة ، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله، هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فأقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصبوهذه لعمر الله خاصة لم تكن لسواها.
وأما عائشة رضي الله عنها، فإن جبرائيل سلم عليها على لسان النبي صلى الله عليه وسلم ، قال البخاري : حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، قال أبو سلمة: إن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً: يا عائشة، هذا جبرائيل يقرئك السلام، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا أرى ، تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ومن خواص خديجة رضي الله عنها: أنها لم بسؤه قط ولم تغاضبه، ولم ينلها منه إيلاء ولا عتب قط ولا هجر، وكفى به منقبة وفضيلة.
ومن خواصها أنها أول امرأة آمنت بالله ورسوله من هذه الأمة.
فصل : في أن زوجته صلى الله عليه وسلم الثانية كانت سودة بنت زمعة رضي الله عنها
* فلما توفاها الله تزوج بعدها سودة بنت زمعة رضي الله عنها، وهي سودة بنت زمعة بن قيس، بن عبد شمس ، بن عبد ود ، بن نصر، بن مالك بن حسل، بن عامر، ابن لوي. وكبرت عنده وأرد طلاقها فوهبت يومها لعائشة رضي الله عنها فأمسكها، وهذا من خواصها أنها آثرت بيومها حب النبي صلى الله عليه وسلم تقرباً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبا له، وإيثاراً لمقامها معه، فكان يقسم لنسائه ولا يقسم لنسائه ولا يقسم لها، وهي راضية بذلك مؤثرة لرضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رضي الله عنها.
‏الفصل الأول في افتتاح صلاة المصلي بقول : اللهم ، ومعنى ذلك
لا خلاف أن لفظة اللهم معناها يا الله ولهذا لا تستعمل إلا في الطلب، فلا يقال: اللهم غفور رحيم،بل يقال: اغفر لي وارحمني.
واختلف النحاة في الميم المشددة من آخر الاسم:
فقال سيبويه: زيدت عوضاً من حرف النداء، ولذلك لا يجوز عنده الجمع بينهما في اختيار الكلام، فلا يقال: يا اللهم إلا فيما ندر، كقول الشاعر:
إني إذا ما حدث ألما أقول يا اللهم يا اللهما
ويسمى ما كان من هذا الضرب عوضاً ، إذ هو في غير محل المحذوف، فإن كان في محله سمي بدلاً، كالألف في قام و باع فإنها بدل عن الواو والياء، ولا يجوز عنده أن يوصف هذا الاسم أيضا، فلا يقال: يا اللهم الرحيم ارحمني ولا يبدل منه.
والضمة التي على الهاء ضمة الاسم المنادى المفرد، وفتحت الميم لسكونها وسكون الميم التي قبلها، وهذا من خصائص هذا الاسم، كما اختص بالتاء في القسم، وبدخول حرف النداء عليه مع لام التعريف، وبقطع همزة وصله في النداء، وتفخيم لامه وجوباً غير مسبوقة بحرف إطباق.
هذا ملخص مذهب الخليل وسيبويه.
وقيل: الميم عوض عن جملة محذوفة، والتقدير: يا الله أمنا بخير، أي: اقصدنا، ثم ح
‏فصل : في بيان معنى الصلاة على النبي ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‎‎
وأصل هذه اللفظة يرجع إلى معنيين:
أحدهما: الدعاء والتبريك.
والثاني: العبادة . فمن الأول قوله تعالى: خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم [ التوبة: 103]، وقوله تعالى في حق المنافقين: ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره [التوبة:84] وقول النبي ‏‏ صلى الله عليه وسلم ‎‎ إذا دعي أحدكم على الطعام فليجب، فإن كان صائماً فليصل ، فسرهما، قيل : فليدع لهم بالبركة ، وقيل يصلي عندهم بدل أكله.
وقيل : إن الصلاةفي اللغة معناها الدعاء.
والدعاء نوعان: دعاء عبادة، ودعاء مسألة ، والعابد داع كما أن السائل داع، وبهما فسر قوله تعالى: وقال ربكم ادعوني أستجب لكم [غافر: 60]، قيل:أطيعوني أثبكم ، وقيل: سلوني أعطكم، وفسر بهما قوله تعالى: وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان [البقرة: 186].
والصواب: أن الدعاء يعم النوعين، وهذا لفظ متواطئ لا اشتراك فيه، فمن استعماله في دعاء العبادة قوله تعالى: قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض [سبأ: 22]، وقوله تعالى: والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون [ النحل:20]، وقوله تعالى: قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم [الفرقان:77].
والصحيح من القولين : لولا أنكم تدعونه وتعبدونه، أي : أي شيء يعبأ بكم لولا عبادتكم إياه، فيكون المصدر مضافاً إلى الفاعل، وقال تعالى : ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين * ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا [الأعراف:55-56]، وقال تعالى إخباراً عن أنبيائه ورسله: إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا [الأنبياء: 90]. وهذه الطريقة أحسن من الطريقة الأولى ، ودعوى الاختلاف في مسمى الدعاء، وبهذا تزول الإشكالات الواردة على اسم الصلاة الشرعية، هل هو منقول عن موضعه في اللغة فيكون حقيقة شرعية أو مجازاً شرعياً.
فعلى هذا تكون الصلاة باقية على مسماها في اللغة ،وهو الدعاء، والدعاء: دعاء عبادة، ودعاء مسألة، والمصلي من حين تكبيره إلى سلامه بين دعاء العبادة ودعاء المسألة، فهو في صلاة حقيقة لا مجازاً، ولا منقولة ، لكن خص اسم الصلاة بهذه العبادة المخصوصة ، كسائر الألفاظ التي يخصها أهل اللغة والعرف ببعض مسماها، كالدابة والرأس، ونحوهما، فهذا غاية تخصيص اللفظ وقصره على موضوعه، ولهذا لا يوجب نقلاً ولا خروجاً عن موضوعه الأصلي، والله أعلم.‏‏




..........
...........
........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ربيع العمر
عضو مميزة
عضو مميزة
avatar

عدد المساهمات : 548
تاريخ التسجيل : 22/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: جلاء الأفهام في فضل الصلاة على خير الأنام المؤلف ابن قيم الجوزية فصل : في الكلام على الزوج هل يختلف لفظه بين الذكر والأنثى وتحقيق ذلك    الجمعة سبتمبر 09, 2011 1:13 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جلاء الأفهام في فضل الصلاة على خير الأنام المؤلف ابن قيم الجوزية فصل : في الكلام على الزوج هل يختلف لفظه بين الذكر والأنثى وتحقيق ذلك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع نور الحق الاسلامى :: المنتدى الاسلامى :: صفحه في كتاب-
انتقل الى: